الزمخشري

272

الفائق في غريب الحديث

إلى قبر منبوذ على الإضافة ، أي إلى قبر لقيط . نبر قيل له صلى الله عليه وآله وسلم : يا نبئ الله فقال إنا معشر قريش لا ننبر وروى : إن رجلا قال : يا نبئ الله . فقال : لا تنبر باسمي فإنما أنا نبي الله . النبئ : فعيل من النبأ ، لأنه أنبأ عن الله . ومنه قول العرب : إن مسيلمة لنبئ سوء . وقول عباس بن مرداس : يا خاتم النبآء إنك مرسل * بالحق كل هدى السبيل هداكا وسائغ في مثله التحقيق والتخفيف . كالنسئ والوضئ ، وما أشبه ذلك ، إلا أنه غلب في استعمالهم أن يخففوا النبي والبرية . النبر : الهمز . نبو خطب صلى الله عليه وآله وسلم يوما بالنباوة من الطائف . هي موضع معروف ، وأصلها الشرف من الأرض . نبع خرج صلى الله عليه وآله وسلم إلى ينبع حين وادع بنى مدلج وبني ضمرة ، فأهدت له أم سليلة رطبا سخلا فقبله . ينبع : موضع بين مكة والمدينة . السخل : الشيص ، وقال عيسى بن عمر : إذ اقترنت البسرتان والثلاث في مكان واحد سمي السخل الخاء شديدة . يعنى بالاقتران اجتماعها ودخول بعضها في بعض . وقد سخلت النخلة . وقيل : رجال سخل أي ضعفاء من ذاك . نبط عمر رضى الله تعالى عنه كتب إلى أهل حمص : لا تنبطوا في المدائن ،